الشيخ فخر الدين الطريحي
409
مجمع البحرين
ص مصغرا تصغير ترخيم لا عفر من العفرة وهي الغبرة ولون التراب كما قالوا في تصغير أسود سويد ، وتصغير غير المرخم أعيفر كأسيود ، توفي في ساعة قبض رسول الله ص قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر حطمة بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره . وروي عن أمير المؤمنين ع أن ذلك الحمار كلم رسول الله ص فقال : بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ( 1 ) وفي المغرب اليعفور تيس الظباء أو لولد البقر الوحشية ، وبه لقب حمار النبي ص ، واليعافير تيوس الظباء . وفي الحديث ما يقول صاحب البرد المعافيري يعني أمير المؤمنين . المعافري برد باليمن منسوب إلى معافر قبيلة باليمن ، والميم زائدة . والأعفر : الرمل الأحمر . وكثيب أعفر : ذو لونين الحمرة والبياض . والأعفر : الأبيض وليس بالشديد البياض . وشاة عفراء : يعلو بياضها حمرة . وفي حديث الزكاة تترك معافارة وأم جعرور للمارين أو للحارس والطيور معافارة وأم جعرور ضربان رديان من التمر . ( عقر ) قوله تعالى : وامرأتي عاقر [ 3 / 40 ] أي لم تحبل ولم تلد ، من قولهم عقرت المرأة عقرا من باب ضرب ، وفي لغة من باب تعب وقرب : انقطع حملها ، فهي عاقر . ومنه رجل عاقر لم يولد له ، والجمع عقر مثل راكع وركع . نقل أهل التأريخ أنه كانت امرأة
--> ( 1 ) نقل هذا الحديث في سفينة البحار ج 2 ص 206 عن أبي عبد الله الصادق ع .